قال جولي كوزاك، المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي إن مرونة سعر الصرف في مصر سمحت للعملة بأداء دور “ممتص للصدمات” لاحتواء جزء من الضغوط الخارجية، إلى جانب الحفاظ على احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.
أضاف في تصريحات أوردتها “الشرق بلومبرج” أن مصر تحاول تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الانضباط المالي في ظل الضغوط، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً عبر برامج إنفاق اجتماعي”
يذكر أن الجنيه المصري تراجع بنحو 8% مع خروج استثمارات أجنبية وارتفاع الضغوط نتيجة الاعتماد على واردات الغاز
والحكومة اتخذت عدة إجراءت لمواجهة تداعيات الصراع، حيث رفعت أسعار الوقود بين 14 و30%، وفرضت قيوداً على استهلاك الكهرباء لتخفيف الأعباء المالية، واتخذت قرارات تقشفية


