شهدت أسواق النفط العالمية، تراجعا حذرًا في الأسعار، بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن بدء المفاوضات مع إيران ليسجل المؤشر حوالى 96 دولارا للبرميل، خاصة مع تصاعد الحرب بين إيران وإسرائيل وما ترتب عليها من مخاوف واسعة بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، موضحًا أن التعليق يعتمد على نجاح المباحثات التي وصفها بالمثمرة بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين: أجرينا محادثات مع إيران على مدى اليومين الماضيين كانت جيدة ومثمرة للغاية.
وكانت أسعار النفط قد شهدت ارتفاعًا كبيرًا في بداية الأسبوع، حيث قفزت بأكثر من 20% إلى 30% في بعض الجلسات، لتقترب من 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022. وجاء ذلك نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات النفطية في منطقة الخليج، خصوصًا مع التوترات حول مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
تعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة أسعار النفط خلال الفترة الحالية، حيث يخشى المستثمرون اتساع نطاق الصراع ليشمل مناطق إنتاج رئيسية، أو تعطيل حركة الشحن في الخليج العربي.
وتشير تقديرات خبراء الطاقة إلى أن أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز قد يؤثر على نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى قفزات حادة في الأسعار وزيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.


