ارتفعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية مع فرب ختام تعاملات اليوم السبت، وتزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية.
قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن أسعار الذهب ارتفعت بنحو 20 جنيهًا بالأسواق المحلية مع قرب ختام تعاملات اليوم، ومقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 2350 جنيهًا، بينما سجلت الأوقية مع ختام تعاملات الأسبوع أمس الجمعة نحو 1933 دولارًا.
وأضاف، أن جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 2692 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 2019 جنيهًا، فيما سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 1570 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 18840 جنيهًا.
وكانت أسعار الذهب قد ارتفعت بنحو 25 جنيهًا بالأسواق المحلية خلال تعاملات أمس الجمعة، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 2310 جنيه واختتم التعاملات عند مستوى 2335 جنيهًا، بينما ارتفعت الأوقية بالبورصة العالمية، بنحو 64 دولارًا، حيث افتتحت الأوقية عند مستوى 1869 دولارًا، واختتمت التعاملات عند مستوى 1933 دولارًا.
وفي سياق متصل، ارتفع سعر صرف الدولار بالسوق السوداء، حيث ضغط قرار البنك المركزي بوقف التعامل ببطاقات الخصم في الخارج، ما أسهم في ارتفاع الدولار بالسوق الموازية خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى ارتفاع سعر الذهب التحوطي بالأسواق لنحو 43.32 جنيه.
وأظهرت بيانات التضخم الأمريكية، نوعًا من التباين، حيث تجاوز مؤشري أسعار المستهلكين الرئيسي الشهري والسنوي التوقعات، فيما جاءت بيانات مؤشري المستهلكين الأساسي الشهري والسنوي متوافقة مع التوقعات.
وسجل مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي على أساس سنوي عن شهر سبتمبر 3.7%، وكانت تشير التوقعات إلى ارتفاعه بـ 3.6% فقط، وذلك بعد تسجيله 3.7% في شهر أغسطس الماضي.
أما على أساس شهري فقد ارتفع مقياس التضخم الرئيسي بـ 0.4% في سبتمبر، وكانت التوقعات عند 0.3%، بعد صعوده بـ 0.6% في بيانات شهر أغسطس.
فيما سجل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) على أساس سنوي 4.1% في سبتمبر، وهو ما يتوافق مع التوقعات، بعد أن سجل في أغسطس 4.3%، وعلى أساس شهري سجل 0.3% في سبتمبر وفقًا للتوقعات، وذلك بعد أن سجل زيادة بـ 0.3% في أغسطس.
في حين أظهر محضر اجتماع بنك الفيدرالي الأمريكي في سبتمبر أن حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن مسار الاقتصاد الأمريكي دفعت صانعي السياسة إلى موقف حذر حديثًا الشهر الماضي، وهو موقف أعاد تأكيده كبار مسؤولي الفيدرالي الأمريكي في سلسلة من البيانات هذا الأسبوع.
واتفق صانعو السياسة النقدية في الفيدرالي الأمريكي الشهر الماضي على أن السياسة النقدية يجب أن تظل “مقيدة” لبعض الوقت من أجل مواصلة تهدئة التضخم.